{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص: 65] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} ) ،وكذلك قوله: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} فيه إثبات صفة الكلام لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله وعظمته من غير تمثيل.
ومذهب أهل السنة والجماعة أن الله موصوف بالكلام، وأنه متعلق بمشيئته وقدرته، لم يزل متكلمًا إذا شاء، ومتى شاء، فكما أنه تعالى لا يشبهه شيء من مخلوقاته في ذاته، ولا في أسمائه وصفاته، فكذلك في كلامه.