فهرس الكتاب
{مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ} [البقرة: 253] . {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} [الأعراف: 143] . {َونَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم: 52] .
{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الشعراء: 10] ، {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَة} [الأعراف: 22] ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يكون الله غير مكلِّم، وقاله لأَحَدِ أهل السنة فقال له: ما تصنع بقوله: {وكلَّمه رُّبه} ؛ لأن قواعد العربية تأبى ذلك، فبهت الجاهل، فهو ظاهر في أن الله هو المتكلم وأن موسى هو المكلم، فهذه الآية لا يتمكن الجهمي من تحريفها.
( {مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ} ) فيه إثبات صفة الكلام أيضًا.
( {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} ) فيه إثبات صفة الكلام لله سبحانه على ما يليق بجلاله وعظمته.
( {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} ) هذه الآية فيها إثبات صفة الكلام من وجهين:
الأول: قوله: {وناديناه} ، والنداء نوع من أنواع الكلام وهو مِن بُعْدٍ.
والثاني: قوله: {نجيَّا} وهو نوع من الكلام، وهو يكون مِنْ قُرْبٍ، وكلٌّ جاء في القرآن، جاء الكلام مطلقًا وجاء النداء والنجاء.
( {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} ) فيه إثبات صفة الكلام.
( {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ} ) فيه إثبات صفة الكلام.