فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 286

وَفِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ الْحَوضُ الْمَوْرُودُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ماؤُه أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، طُولُهُ شَهْرٌ، وَعَرْضُهُ شَهْرٌ، مَن يَّشْرَبُ مِنْهُ شَرْبَةً؛ لاَ يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وفي عرصات القيامة) العرصات: جمع عرصة، والعرصة المجتمع فيه سعة وانفساح، ومنه عرصة الدار وهو المتسع الذي حواليها الذي يراد للاجتماع فيه، ومنه قول الشاعر:

فلما حوتها عرصة الدار سلمت ... [1]

وعرصات القيامة: متسع القيامة وهي المواضع التي يجتمع فيها الخلق، وهي الأرض كلها، تُمد مد الأديم العُكَاظِيّ.

(الحوض المورود للنبي - صلى الله عليه وسلم -) والحوض الكوثر لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وجاء في الحديث صفته وآنيته والشرب منه وأهل الشرب.

(ماؤه أشد بياضًا من اللبن) .

(و) طعمه (أحلى) طعمًا (من العسل) .

و (آنيته) التي عليه (عدد نجوم السماء) .

مسافةُ (طوله شهر، وعرضه شهر) .

(من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدًا) يعني يستمر به رِيُّه

(1) القائل أحمد بن مشرف وتمام البيت:

فلما حوتها عرصة الدار سلمت ... سلام حبيب زائر ذي تودد

ديوان ابن مشرف ص 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت