فهرس الكتاب
فَإنَّهُ سبحانه أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ وَبِغَيْرِهِ، وَأَصْدَقُ قِيلًا، وَأَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ خَلْقِهِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(فإنه سبحانه أعلم بنفسه) من خلقه، وبما يجوز في حقه وما يمتنع عليه، فعلينا أن نذعن ونصدق ونؤمن بما يصل إلينا، ونعتقده حقيقةً على ما يليق بجلال الله وعظمته.
وهذا الباب توقيفي، فيُنْطَق حيث نطق الكتاب والسنة، وقد نطق الكتاب والسنة بالصفات، وهو الحق والتوحيد، فلا محذور في النطق بما وصف به نفسه، والخلق ما لهم علم بالأمور الاعتقادية إلا ما أخذوه من مشكاة النبوة.
(وبغيره) وأعلم من خلقه بأنفسهم، والعلم أقسام، فأعلاها العلم بالتوحيد، والتوحيد ثلاثة أقسام ومنها توحيد الأسماء والصفات، وهو التوحيد العلمي الاعتقادي.
(وأصدق قيلًا، وأحسن حديثًا من خلقه) وقد وصف نفسه