فهرس الكتاب
فِيمَنِ اسْتَحَقَّ النَّارَ أَن لاَّ يَدْخُلَهَا، وَيَشْفَعُ فِيمَنْ دَخَلَهَا أَن يَخْرُجَ مِنْهَا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عليهم، وفي الآخرة مُعرَّضون للوعيد ومَخُوْفٌ عليهم، ومع ذلك يؤمنون بالأخبار المتواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الآخرة من الشفاعة للعصاة.
فيشفع (فيمن استحق النار أن لا يدخلها، ويشفع فيمن دخلها) منهم (أن يخرج منها) قبل أن يُطهَّروا من أوضار [1] الذنوب، فإذا طُهِّروا أُخرجوا، إذا كانوا ماتوا على التوحيد، كما بُيِّنَ في الأحاديث أن من مات على التوحيد غير مشرك فالشفاعة تتناوله، قال - صلى الله عليه وسلم: «وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من لا يشرك بالله شيئًا» [2] .
(1) الأوضار: الأوساخ. لسان العرب مادة وضر.
(2) رواه الترمذي 5/ 580 رقم 360، وابن ماجه 2/ 1440 رقم 4307.