فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 286

فِيمَنِ اسْتَحَقَّ النَّارَ أَن لاَّ يَدْخُلَهَا، وَيَشْفَعُ فِيمَنْ دَخَلَهَا أَن يَخْرُجَ مِنْهَا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عليهم، وفي الآخرة مُعرَّضون للوعيد ومَخُوْفٌ عليهم، ومع ذلك يؤمنون بالأخبار المتواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الآخرة من الشفاعة للعصاة.

فيشفع (فيمن استحق النار أن لا يدخلها، ويشفع فيمن دخلها) منهم (أن يخرج منها) قبل أن يُطهَّروا من أوضار [1] الذنوب، فإذا طُهِّروا أُخرجوا، إذا كانوا ماتوا على التوحيد، كما بُيِّنَ في الأحاديث أن من مات على التوحيد غير مشرك فالشفاعة تتناوله، قال - صلى الله عليه وسلم: «وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من لا يشرك بالله شيئًا» [2] .

(1) الأوضار: الأوساخ. لسان العرب مادة وضر.

(2) رواه الترمذي 5/ 580 رقم 360، وابن ماجه 2/ 1440 رقم 4307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت