فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 286

فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهُ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ).

ـــــــــــــــــــــــــــــ

( «فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل» ) جبل ( «أُحدٍ ذهبًا ما بلغ مدَّ أحدهم) من البر ونحوه ينفقه («ولا نصيفه» ) لغة في النصف، وذلك أن تفاوت الأعمال إنما هو بالنسبة إلى ما في القلوب، لما فيها من صريح الإيمان والصدق ما لا يكون لمن بعدهم.

فلأجل الآية، ولأجل طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث، الذي فيه أعظم تغاير بين الصحابة ومن بعدهم، كان مسلك أهل السنة في الصحابة هو ما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت