فهرس الكتاب
الصفحة 276 من 286
وَأَنْ لاَ يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَأَنْ يَهَبَ لَنَا مِن لَّدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الوَهَّابُ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(وأن لا يزيغ) يميل (قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب) يعطي (لنا من لدنه رحمة) يعني: من عنده، منًّا منه وفضلًا، (إنه هو الوهاب، والله أعلم، وصلى الله على محمد، وآله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا) .
حجم الخط: