وَقَوْلُهُ: {فَلاَ تَجْعَلُوا لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] . {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة: 165] ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(وقوله: {فَلا تَجْعَلُوا للهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ) الند: المِثْل والشبيه، هذا من النفي المجمل، يعني: لا مِثْل له ولا نظير.
( {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ} ) أندادًا: أشباهًا ونظراء، إنكار على الناس الذين يتخذون الأنداد مع الله، فهذه الآية من النفي المجمل، وكذلك نظائرها كقوله: {ولم يتخذ ولدا} ، وقوله: {فلا تضربوا لله الأمثال} .