غَيْرَ مُعَيَّنٍ، أَمْ جَمِيعُ أَقْوَالِهِمْ حَقٌّ؟
وَاَلَّذِي نَرَاهُ أَنَّ جَمِيعَهَا حَقٌّ لِقَوْلِهِ: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} . وَقَدْ مَهَّدْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِ"التَّمْحِيصِ"، فَلْيُنْظَرْ فِيهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ.