أَوْ بِإِسْقَاطٍ، وَرَأْيُهُ هُوَ الَّذِي نَرَاهُ، وَقَدْ مَهَّدْنَاهُ فِي"أُصُولِ الْفِقْهِ"، فَهُنَالِكَ يُنْظَرُ إنْ شَاءَ اللَّهُ.
الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ:
إذَا كَانَ الْحَرَجُ فِي نَازِلَةٍ عَامًّا فِي النَّاسِ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ، وَإِذَا كَانَ خَاصًّا لَمْ يُعْتَبَرْ عِنْدَنَا، وَفِي بَعْضِ أُصُولِ الشَّافِعِيِّ اعْتِبَارُهُ، وَذَلِكَ يُعْرَضُ فِي"مَسَائِلِ الْخِلَافِ"؛ فَمِنْهُ خُذُوهُ بِعَوْنِ اللَّهِ.