فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 2471

أَوْ بِإِسْقَاطٍ، وَرَأْيُهُ هُوَ الَّذِي نَرَاهُ، وَقَدْ مَهَّدْنَاهُ فِي"أُصُولِ الْفِقْهِ"، فَهُنَالِكَ يُنْظَرُ إنْ شَاءَ اللَّهُ.

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ:

إذَا كَانَ الْحَرَجُ فِي نَازِلَةٍ عَامًّا فِي النَّاسِ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ، وَإِذَا كَانَ خَاصًّا لَمْ يُعْتَبَرْ عِنْدَنَا، وَفِي بَعْضِ أُصُولِ الشَّافِعِيِّ اعْتِبَارُهُ، وَذَلِكَ يُعْرَضُ فِي"مَسَائِلِ الْخِلَافِ"؛ فَمِنْهُ خُذُوهُ بِعَوْنِ اللَّهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت