فهرس الكتاب

الصفحة 1909 من 2471

غَيْرُهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فِي الْخَيْرِ.

الْخَامِسُ: الْأَكْلُ مُتَّكِئًا.

السَّادِسُ: أَكْلُ الْأَطْعِمَةِ الْكَرِيهَةِ الرَّائِحَةِ.

السَّابِعُ: التَّبَدُّلُ بِأَزْوَاجِهِ.

الثَّامِنُ: نِكَاحُ امْرَأَةٍ تَكْرَهُ صُحْبَتَهُ.

التَّاسِعُ: نِكَاحُ الْحُرَّةِ الْكِتَابِيَّةِ.

الْعَاشِرُ: نِكَاحُ الْأَمَةِ، وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ يَأْتِي بَيَانُهُ فِي مَوْضِعِهِ.

وَأَمَّا قِسْمُ التَّحْلِيلِ فَصَفِيُّ1 الْمَغْنَمِ.

الثَّانِي2: الِاسْتِبْدَادُ بِخُمْسِ الْخُمْسِ أَوْ الْخُمْسِ.

الثَّالِثُ: الْوِصَالُ.

الرَّابِعُ: الزِّيَادَةُ عَلَى أَرْبَعِ نِسْوَةٍ.

الْخَامِسُ: النِّكَاحُ بِلَفْظِ الْهِبَةِ.

السَّادِسُ: النِّكَاحُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ.

السَّابِعُ: النِّكَاحُ بِغَيْرِ صَدَاقٍ.

وَقَدْ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي نِكَاحِهِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ، وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ الْأَصَحَّ عَدَمُ اشْتِرَاطِ الْوَلِيِّ فِي حَقِّهِ، وَكَذَلِكَ اخْتَلَفُوا فِي نِكَاحِهِ بِغَيْرِ مَهْرٍ، فَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

الثَّامِنُ: نِكَاحُهُ فِي حَالَةِ الْإِحْرَامِ، فَفِي الصَّحِيحِ"أَنَّهُ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ"، وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي"مَسَائِلِ الْخِلَافِ".

التَّاسِعُ: سُقُوطُ الْقَسَمِ بَيْنَ الْأَزْوَاجِ عَنْهُ، عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانُهُ فِي قَوْلِهِ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إلَيْك مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] .

الْعَاشِرُ: إذَا وَقَعَ بَصَرُهُ عَلَى امْرَأَةٍ وَجَبَ عَلَى زَوْجِهَا طَلَاقُهَا، وَحَلَّ لَهُ نِكَاحُهَا.

1 الصفي: ما كان يأخذه رئيس الجيش ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة.

2 جعل صفي المغنم الأولى، ولذلك قال: الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت