(كان من آثار التشبه بالكفار اتباعهم في الرد بالدين ولشريعة الله كنظام لحياة المسلمين حكومةٌ وشعبًا، واستيراد قوانين الأرض بديلًا عن الشريعة الإسلامية في الحكم والتربية، وبذلك ارتدوا على أعقابهم فعادوا لحياة ما قبل الإسلام، والتبعية للغرب تعني الردة؛ ولهذا استباح المسلمين محرمات الله ومقدسات الدين؛ فأبيح الزنا والربا والخمر والمجون والإباحة والتبرج والاختلاط وشيوع الزنا والعلاقات المحرمة بدعوى تحرر المرأة وتواجدها في جميع مجالات الحياة، وظهرت في بلاد الإسلام مذاهب الكفر والمجون تدعوا لنفسها علنًا، وتمارس أنشطتها في حرية وهدوء، وليعلم هؤلاء وجميع المستغربين أن العرب بغير دين لا مكان لهم في دنيا الناس؛ وليست محنة الأندلس السليبة ببعيدة، فليحذر المجانين أن يكرروا الكارثة، وليحذوا أن يرموا بشعوبهم ودولهم للغرب وإنه لمنتظر، والغرب غرب قديمه وحديثه، وللغرب عنت الآية بقوله:(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .) [1] اهـ.
وكذلك من هؤلاء العلماء الشيخ حمود التويجري في كتابه (الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين) ، يقول في صـ 28:
(1) لم أطلع عليه وهذا نص الكلام كما نقله الشيخ المهاجر