فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 698

وقال لي بنفسه:"نحن من عقيدتنا أننا سننشأ دولة كبرى من الفرات إلى النيل تجمعنا نحن وهم, ونحن ننتظر المسيح الدجال ونحن نسميه النون الفاتح [1] وهو سيكون مليكنا نحن واليهود"، فقلت له ما أوصاف المسيح الدجال؟ فقال:"عندكم تقولون عنه أنه أعور وأنه يأتي على حمار وأنه قبيح الهيئة وأنه كذا وكذا, أما علماؤنا وشيوخنا فيقولون أن هذا الكلام تحريفٌ منك وكذب منكم, فعندنا هو حسن الهيئة جميل الصورة وشعره كذا وكذا"فقلت له ما رأيك في هذا الكلام؟ فقال لي"هذا الكلام كله باطل، وأنا الآن أيقنت أنهم من أهل الضلالة وأنهم من أهل الكفر والنفاق وأنهم ليسوا على شيء, وليس هذا إلا بفضل الله تعالى وحده وبهذا القرآن وبتأثري بهؤلاء الشباب، فأنا تأثرت بهؤلاء الشباب ولذلك جئت حتى أدخل في دين الله الحق".

وقال:"عندما كنتم تقرأون علي بشدة كنت أخرج من رجله اليسرى وأصعد فوق الجبال, وعندما يكون وحده أرجع. وتجولت في المعسكر ورأيت الإخوة ينشدون والإخوة يرددون وكان هناك وليمة وبعد الطعام سمعت أحد الأخوة يقول ( ... ) وسألني عن هذا المعنى، من قال هذا الكلام؟"

الشباب يجيبون الشيخ: حذيفة.

فقال لي إشرح هذا الكلام, فشرحته وقلت له هذا حديث النبي -عليه الصلاة والسلام- ومعناه كذا, فقال لي:"هذا اللهج لا يقوله إلا مسلمي الجن أما نحن فلا نقوله", فقلت له أنتم تعرفون أنكم مدّعي الإسلام ولستم من الإسلام في شيء. قال:"الآن عرفت، والقرآن فقط كفاني، نحن كنا نقول أن القرآن مكذوب ومحرف وليس من عند الله تعالى وبمجرد أن سمعته وتأثرت به وكدت أن أحترق عرفت أنه الحق".

وقال:"عندما قرأ القرآن كدت أن أحترق خاصة عندما قرأ علي الأخ سورة البقرة فعندما وصل إلى آية الكرسي وصلت إلى المنتهى وأيقنت أن هذا دين الحق وأن هذا طريق الحق وأنتم من أفضل الناس ..."

[هنا أحد الحضور يسأل سؤال]

(1) غير متأكد من هاتين الكلمتين فالصوت غير واضح، المفرغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت