فهرس الكتاب

الصفحة 1230 من 1506

لأزواجه في حقه وهو معنى قوله تعالى ترجى من تشاء منهم وتؤوى إليك من تشاء الآية عند جماعة من المفسرين ومع ذلك فترك ما أبيح له إلى القسم الذى هو أخلق بمكارم أخلاقه وترك الانتصار ممن قال له اعدل فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله ونهي من أراد قتله وترك قتل المرأة التي سمت له الشاة ولم يعاقب عروة بن الحرث إذ أراد الفتك به وقال من يمنعك مني الحديث ومنها الترك للمطلوب خوفا من حدوث مفسدة أعظم من مصلحة ذلك المطلوب كما جاء في الحديث عن عائشة

لولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابه بالأرض وفي رواية

لأسست البيت على قواعد إبراهيم ومنع من قتل أهل النفاق وقال

لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه

وكل هذه الوجوه قد ترجع إلى الأصل المتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت