فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1506

بحسب نظره كالنبي ونافذ أمره في الأمة بمنشور الخلافة كالنبي ولذلك سموا أولى الأمر وقرنت طاعتهم بطاعة الله ورسوله في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم والأدلة على هذا المعنى كثيرة

فإذا ثبت هذا انبنى عليه معنى آخر وهى

وذلك أن الفتوى من المفتي تحصل من جهة القول والفعل والإقرار

فأما الفتوى بالقول فهو الأمر المشهور ولا كلام فيه

وأما بالفعل فمن وجهين

أحدهما ما يقصد به الإفهام في معهود الاستعمال فهو قائم مقام القول المصرح به كقوله عليه الصلاة و السلام

الشهر هكذا وهكذا وهكذا وأشار بيديه وسئل عليه الصلاة و السلام في حجته فقال

ذبحت قبل أن أرمي فأومأ بيده قال لا حرج وقال

يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت