فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1506

من ربه الآية وجهز النبى صلى الله عليه و سلم أسامة في جيش إلى الشام قبيل موته فتوقف خروجه بمرضه عليه السلام ثم جاء موته فقال الناس لأبى بكر إحبس أسامة بجيشه تستعين به على من حاربك من المجاورين لك فقال لو لعب الكلاب بخلاخيل نساء أهل المدينة ما رددت جيشا أنفذه رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكن سأل أسامة أن يترك له عمر ففعل وخرج فبلغ الشام ونكأ في العدو بها فقالت الروم إنهم لم يضعفوا بموت نبيهم وصارت تلك الحالة هيبة في قلوبهم لهم وأمثال هذا كثيرة مما يقتضى الوقوف مع العزائم وترك الترخص لأن القوم عرفوا أنهم مبتلون وهو

الوجه الرابع وذلك أن هذه العوارض الطارئة وأشباهها مما يقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت