فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1506

والضرب الثانى شأنه أن لا يدخل عليه ذلك الملل ولا الكسل لوازع هو أشد من المشقة أو حاد يسهل به الصعب أو لما له في العمل من المحبة ولما حصل له فيه من اللذة حتى خف عليه ما ثقل على غيره وصارت تلك المشقة في حقه غير مشقة بل يزيده كثرة العمل وكثرة العناء فيه نورا وراحة أو يحفظ عن تأثير ذلك المشوش في العمل بالنسبة إليه أو إلى غيره كما جاء في الحديث

أرحنا بها يا بلال وفى الحديث

حبب إلى من دنياكم ثلاث قال وجعلت قرة عيني في الصلاة وقال لما قام حتى تورمت أو تفطرت قدماه

أفلا أكون عبدا شكورا وقيل له عليه الصلاة و السلام أنأخذ عنك في الغضب والرضى قال نعم وهو القائل في حقنا

لا يقضى القاضى وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت