فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 990

وأحمد بإسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة رن إبليس رنة اجتمعت إليه جنوده فقال ايأسوا أن تردوا أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا ولكن افتنوهم في دينهم وأفشوا فيهم النوح

والبزار بسند رواته ثقات صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة وأحمد بسند قال المنذري حسن إن شاء الله تعالى لا تصلي الملائكة على نائحة ولا مرنة

ومسلم وغيره أربع في أمتي من الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة

وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران أي بفتح فكسر نحاس مذاب أو ما تداوى به الإبل وقيل غير ذلك ودرع من جرب

وابن ماجه النياحة من أمر الجاهلية وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران ودرعا من لهب النار

والطبراني في الأوسط إن هذه النوائح ليجعلن يوم القيامة صفين في جهنم صف عن يمينهم وصف عن يسارهم فينبحن على أهل النار كما تنبح الكلاب وأبو داود وغيره قال الحافظ المنذري وليس في إسناده من ترك

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة

والشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل زيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت