وأحمد بإسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة رن إبليس رنة اجتمعت إليه جنوده فقال ايأسوا أن تردوا أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا ولكن افتنوهم في دينهم وأفشوا فيهم النوح
والبزار بسند رواته ثقات صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة وأحمد بسند قال المنذري حسن إن شاء الله تعالى لا تصلي الملائكة على نائحة ولا مرنة
ومسلم وغيره أربع في أمتي من الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة
وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران أي بفتح فكسر نحاس مذاب أو ما تداوى به الإبل وقيل غير ذلك ودرع من جرب
وابن ماجه النياحة من أمر الجاهلية وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران ودرعا من لهب النار
والطبراني في الأوسط إن هذه النوائح ليجعلن يوم القيامة صفين في جهنم صف عن يمينهم وصف عن يسارهم فينبحن على أهل النار كما تنبح الكلاب وأبو داود وغيره قال الحافظ المنذري وليس في إسناده من ترك
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة
والشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل زيد بن