فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 990

حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن قالت وأنا أطلع من شق الباب فأتاه رجل فقال أي رسول الله إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب الرجل ثم أتى فقال والله لقد غلبنني أو غلبننا فزعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فاحث في أفواههن التراب فقلت وأرغم الله أنفك فوالله ما أنت بفاعل ولا تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء

وأبو داود عن امرأة من المبايعات قالت كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نخمش وجها ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبا ولا ننتف شعرا

وابنا ماجه وحبان في صحيحه عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور

والشيخان الميت يعذب في قبره بما نيح عليه

وفي رواية ما نيح عليه

ورويا أيضا من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة

والبخاري عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال أغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته تبكي وا جبلاه وا كذا وا كذا تعدد عليه فقال حين أفاق ما قلت لي شيئا إلا قيل لي أنت كذلك فلما مات لم تبك عليه ورواه الطبراني وفيه فقال يا رسول الله أغمي علي فصاحت النساء وا عزاه وا جبلاه فقام ملك ومعه مرزبة فجعلها بين رجلي فقال أنت كما تقوله قلت لا ولو قلت نعم ضربني بها

وروي أيضا أن معاذا وقع له نظير ذلك وأنه قال ما زال ملك شديد الانتهار كلما قلت وا كذا وا كذا قال أكذلك أنت فأقول لا والترمذي وقال حسن غريب ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول وا جبلاه وا سنداه أو نحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه أهكذا كنت واللهز الدفع بجمع اليد إلى الصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت