فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 990

وقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم قال لمن شق عليه موت ابنه أيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك أو لا تأتي غدا بابا من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه فيفتحه لك فقال يا رسول الله هذا أحب إلي قال هو لك فقيل يا رسول الله هو له خاصة أم للمسلمين عامة فقال بل للمسلمين عامة

وفي خبر مسلم ما من مصيبة يصاب بها المؤمن إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها

وفي حديث آخر من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب

وكأن القاضي حسينا من أكابر أئمتنا أخذ من هذا قوله الذي أقروه عليه يجب على كل مؤمن أن يكون حزنه على فراق النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا أكثر منه على فراق أبويه كما يجب عليه أن يكون صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وأهله وماله

وفي حديث إن من حمد الله واسترجع عند موت ولده أمر الله ملائكته أن يبنوا له بيتا في الجنة ويسموه بيت الحمد

وفي أخرى عند البخاري ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة

وفي أخرى إنما الصبر عند الصدمة الأولى أي إنما يحمد الصبر عند مفاجأة المصيبة وأما فيما بعد فيقع السلو طبعا

ومن ثم قال بعض الحكماء ينبغي للعاقل أن يفعل بنفسه أول أيام المصيبة ما يفعله الأحمق بعد خمسة أيام

وفي حديث آخر من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا من النار فقال أبو الدرداء قدمت اثنين قال واثنين قال آخر قدمت واحدا قال وواحدا ولكن ذلك في أول صدمة

وفي أخرى من كان له فرطان أي ولدان من أمتي دخل الجنة قالت عائشة ومن له فرط قال ومن له فرط الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت