يريبك البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك
وروى أبو داود والنسائي إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات وسأضرب لكم في ذلك مثلا إن لله تعالى حمى وإن حمى الله ما حرم وإن من يرتع حول الحمى يوشك أن يخالطه فإنه من يخالط الريبة يوشك أنه يجسر
والبخاري والنسائي الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما يشتبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك ومن اجترأ أي بالهمز أقدم على ما يشك فيه من الإثم أوشك أي بفتح أوله وثالثه كاد وأسرع أن يواقع ما استبان والمعاصي حمى الله ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه
الكبيرة الثامنة والثمانون بعد المائة الاحتكار أخرج مسلم وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال من احتكر طعاما فهو خاطئ
والترمذي وصححه وابن ماجه لا يحتكر إلا خاطئ
قال أهل اللغة الخاطئ بالهمزة العاصي الآثم
وأحمد وأبو يعلى والبزار والحاكم من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعا فقد برئت منهم ذمة الله تبارك وتعالى
قال الحافظ المنذري وفي هذا المتن غرابة وبعض أسانيده جيدة
وقال صلى الله عليه وسلم الجالب مرزوق والمحتكر ملعون رواه ابن ماجه والحاكم كلاهما عن علي بن سالم عن ثوبان عن علي بن زيد بن جدعان
وقال البخاري والأزدي لا