فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 990

يريبك البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك

وروى أبو داود والنسائي إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات وسأضرب لكم في ذلك مثلا إن لله تعالى حمى وإن حمى الله ما حرم وإن من يرتع حول الحمى يوشك أن يخالطه فإنه من يخالط الريبة يوشك أنه يجسر

والبخاري والنسائي الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما يشتبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك ومن اجترأ أي بالهمز أقدم على ما يشك فيه من الإثم أوشك أي بفتح أوله وثالثه كاد وأسرع أن يواقع ما استبان والمعاصي حمى الله ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه

الكبيرة الثامنة والثمانون بعد المائة الاحتكار أخرج مسلم وأبو داود أنه صلى الله عليه وسلم قال من احتكر طعاما فهو خاطئ

والترمذي وصححه وابن ماجه لا يحتكر إلا خاطئ

قال أهل اللغة الخاطئ بالهمزة العاصي الآثم

وأحمد وأبو يعلى والبزار والحاكم من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعا فقد برئت منهم ذمة الله تبارك وتعالى

قال الحافظ المنذري وفي هذا المتن غرابة وبعض أسانيده جيدة

وقال صلى الله عليه وسلم الجالب مرزوق والمحتكر ملعون رواه ابن ماجه والحاكم كلاهما عن علي بن سالم عن ثوبان عن علي بن زيد بن جدعان

وقال البخاري والأزدي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت