فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 990

يتابع علي بن سالم على حديثه وقال الحافظ المنذري لا أعلم لعلي بن سالم غير هذا الحديث وهو في عداد المجهولين انتهى لكن ذكره ابن حبان في الثقات وابن ماجه بسند جيد متصل من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس والأصبهاني إن طعاما ألقي على باب المسجد فخرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين فقال ما هذا الطعام فقالوا طعام جلب إلينا أو علينا فقال له بعض الذين معه يا أمير المؤمنين قد احتكر

قال ومن احتكره قالوا احتكره فروخ وفلان مولى عمر بن الخطاب فأرسل إليهما فأتياه فقال ما حملكما على احتكار طعام المسلمين فقالوا يا أمير المؤمنين نشتري بأموالنا ونبيع فقال عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس فقال عند ذلك فروخ يا أمير المؤمنين فإني أعاهد الله وأعاهدك على أن لا أعود إلى احتكار طعام أبدا فتحول إلى بر مصر وأما مولى عمر فقال نشتري بأموالنا ونبيع فزعم أبو يحيى أحد رواته أنه رأى مولى عمر مجذوما مشدوخا

والطبراني بسند واه بئس العبد المحتكر إن أرخص الله الأسعار حزن وإن أغلاها فرح

وفي رواية إن سمع برخص ساءه وإن سمع بغلاء فرح وذكر رزين لهذا الحديث اعترض بأنه ليس في شيء من أصوله

وأخرج رزين أيضا وفيه الاعتراض المذكور أهل المدائن هم الحبساء في الله فلا تحتكروا عليهم الأقوات ولا تغلوا عليهم الأسعار فإن من احتكر عليهم طعاما أربعين يوما ثم تصدق به لم يكن له كفارة

وأخرج رزين أيضا يحشر الحاكرون وقتلة الأنفس في درجة ومن دخل في شيء من سعر المسلمين يغليه عليهم كان حقا على الله أن يعذبه في معظم النار يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت