فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 990

كلحس الأصابع أو يلحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو فعله أو يعرض ذلك أو يشبهه بشيء على طريق الإزراء أو التصغير لشأنه أو الغض منه أو تمني له مضرة أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزور أو غيره لشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه أو غمصه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه فيكفر بواحد مما ذكر إجماعا فيقتل ولا تقبل توبته عند أكثر العلماء وقد قتل خالد بن الوليد رضي الله عنه من قال له عند صاحبكم وعد هذه الكلمة تنقيصا له صلى الله عليه وسلم أو يرضى بالكفر ولو ضمنا كأن يشير على كافر بأن لا يسلم وإن لم يستشره أو يقول له لقني كلمة الإسلام فيؤخر كأن يقول خطيب اصبر حتى أفرغ من خطبتي بخلاف الدعاء نحو لا رزقه الله الإيمان أو ثبته الله على الكفر أو سلبه عن فلان المسلم إن أراد تشديد الأمر عليه الرضا أو سؤال الكفر لغيره لأنه رضا به أو يقول لمسلم يا كافر بلا تأويل لأنه سمى الإسلام كفرا أو يسخر باسم الله تعالى أو نبيه كأن يصغره أو بأمره أو نهيه أو وعده أو وعيده كأن يقول لو أمرني بكذا لم أفعله أو لو جعل القبلة هنا ما صليت إليها أو لو أعطاني الجنة ما دخلتها استخفافا أو عنادا أو لو آخذني بترك الصلاة مع ما بي من الشدة والمرض ظلمني أو قال ظالم لمظلوم القائل هذا الظلم بتقدير الله أنا أفعل بغير تقدير الله أو لو شهد عندي ملك أو نبي ما صدقته أو لو كان فلان نبيا ما آمنت به أو إن كان ما قاله النبي صدقا نجونا أو كفر مكذبه لأن فيه تنقيصا لمرتبة النبوة أو قيل له قلم أظافرك فإنه سنة فقال لا أفعل وإن كان سنة استهزاء أو قال لا حول ولا قوة إلا بالله لا تغني من جوع ومثلها في ذلك سائر الأذكار كما هو ظاهر أو المؤذن يكذب أو صوته كالجرس وأراد تشبيهه بناقوس الكفر أو الاستخفاف بالأذان أو سمى الله على محرم كخمر استهزاء أو لا أخاف القيامة استهزاء أيضا أو قال عن الله إنه لا يتبع السارق ناسبا العجز إليه أو تشبه بالعلماء أو الوعاظ أو المعلمين على هيئة مزرية بحضرة جماعة حتى يضحكوا أو يلعبوا استخفافا أو قال قصعة ثريد خير من العلم استخفافا أيضا أو قال من اشتد مرضه أو مات ولده إن شئت توفني مسلما أو كافرا أو أخذت ولدي فما بقي لم تفعله أو قيل له يا كافر فقال نعم ناويا غير مجرد الإجابة أو تمنى كفرا

ثم إسلاما حتى يعطى دراهم مثلا أو تمنى حل ما لم يحل في زمن قط كالقتل أو الزنا أو الظلم أو نسب الله تعالى إلى جور في التحريم أو لبس زي كافر ميلا لدينه أو قال اليهود خير من المسلمين لا النصرانية خير من المجوسية إلا إن أراد حقيقتها أو قال لمن شمت كبيرا يرحمك الله لا تقل له هكذا قاصدا أنه غني عن الرحمة أو أجل من أن يقال له ذلك أو قال قن لا أصلي فإن الثواب يكون لمولاي على نظر فيه وواضح جهل أكثر الأرقاء بما في ذلك من محظور فليس الكلام فيهم بل في عالم بالحكم الشرعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت