وحينئذ فلا نظر فيه
أو قيل له ما الإيمان فقال لا أدري استخفافا أو قال لزوجته أنت أحب إلي من الله ورسول الله وأراد محبة التعظيم لا الميل كما أشار إليه شراح البخاري
أو أنكر صحبة أبي بكر أو قذف عائشة رضي الله عنهما لأنه مكذب للقرآن بخلاف غيرهما أو قال إنه يخلق فعل نفسه لا بالمعنى الذي تقوله المعتزلة أو قال أنا الله ولو مازحا أو لا أدري حقه جحدا للواجبات أو قال الله يعلم أني فعلت كذا وهو كاذب فيه لنسبة الله سبحانه إلى الجهل
أو قال استخفافا شبعت من القرآن أو الصلاة أو الذكر أو نحو ذلك أو أي شيء المحشر أو جهنم أو أي شيء عملت وقد ارتكب معصية أو أي شيء أعمل بمجلس العلم وقد أمر بحضوره أو لعنة الله على كل عالم إن لم يرد الاستغراق وإلا لم يشترط استخفاف لشموله الأنبياء والملائكة أو ألقى فتوى عالم أو قال أي شيء هذا الشرع وقصد الاستخفاف أو قال في حق فقيه هذا هو شيء مستخفا بالعلم أو قال الروح قديم أو قال إذا ظهرت الربوبية زالت العبودية وعنى بذلك رفع الأحكام أو أنه فني من صفاته الناسوتية إلى اللاهوتية أو أن صفاته تبدلت بصفات الحق أو أنه يراد عيانا في الدنيا أو يكلمه شفاها أو أنه يحل في صورة حسنة أو أنه أسقط عنه التكليف أو قال لغيره دع العبادات الظاهرة الشأن في عمل الأسرار أو سماع الغناء من الدين أو أنه يؤثر في القلوب أكبر من القرآن أو العبد يصل إلى الله تعالى من غير طريق العبودية أو الروح من نور الله فإذا اتصل النور بالنور اتحد
وبقيت فروع أخرى كثيرة بينتها مع بسط الكلام عليها وعلى جميع ما مر بقيوده وما فيه من الخلاف والبحث ومع استيفاء جميع ما في هذا الباب على المذاهب الأربعة بل استيفاء جميع ما قيل بأنه كفر ولو على الأقوال الضعيفة في كتابي الإعلام بما يقطع الإسلام وهو كتاب حافل لا يستغني طالب علم عنه ومر أن من قال لأخيه المسلم يا كافر كفر بشرطه وكذا من قال مطرنا بنجم كذا مريدا أن للنجم تأثيرا
وأخرج الطبراني إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان الذي قيل له كافرا فهو كافر وإلا رجع على من قال
والخرائطي والديلمي وابن النجار ما شهد رجل على رجل بكفر إلا باء بها أحدهما إن كان كافرا فهو كما قال وإن لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه