فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 990

وحينئذ فلا نظر فيه

أو قيل له ما الإيمان فقال لا أدري استخفافا أو قال لزوجته أنت أحب إلي من الله ورسول الله وأراد محبة التعظيم لا الميل كما أشار إليه شراح البخاري

أو أنكر صحبة أبي بكر أو قذف عائشة رضي الله عنهما لأنه مكذب للقرآن بخلاف غيرهما أو قال إنه يخلق فعل نفسه لا بالمعنى الذي تقوله المعتزلة أو قال أنا الله ولو مازحا أو لا أدري حقه جحدا للواجبات أو قال الله يعلم أني فعلت كذا وهو كاذب فيه لنسبة الله سبحانه إلى الجهل

أو قال استخفافا شبعت من القرآن أو الصلاة أو الذكر أو نحو ذلك أو أي شيء المحشر أو جهنم أو أي شيء عملت وقد ارتكب معصية أو أي شيء أعمل بمجلس العلم وقد أمر بحضوره أو لعنة الله على كل عالم إن لم يرد الاستغراق وإلا لم يشترط استخفاف لشموله الأنبياء والملائكة أو ألقى فتوى عالم أو قال أي شيء هذا الشرع وقصد الاستخفاف أو قال في حق فقيه هذا هو شيء مستخفا بالعلم أو قال الروح قديم أو قال إذا ظهرت الربوبية زالت العبودية وعنى بذلك رفع الأحكام أو أنه فني من صفاته الناسوتية إلى اللاهوتية أو أن صفاته تبدلت بصفات الحق أو أنه يراد عيانا في الدنيا أو يكلمه شفاها أو أنه يحل في صورة حسنة أو أنه أسقط عنه التكليف أو قال لغيره دع العبادات الظاهرة الشأن في عمل الأسرار أو سماع الغناء من الدين أو أنه يؤثر في القلوب أكبر من القرآن أو العبد يصل إلى الله تعالى من غير طريق العبودية أو الروح من نور الله فإذا اتصل النور بالنور اتحد

وبقيت فروع أخرى كثيرة بينتها مع بسط الكلام عليها وعلى جميع ما مر بقيوده وما فيه من الخلاف والبحث ومع استيفاء جميع ما في هذا الباب على المذاهب الأربعة بل استيفاء جميع ما قيل بأنه كفر ولو على الأقوال الضعيفة في كتابي الإعلام بما يقطع الإسلام وهو كتاب حافل لا يستغني طالب علم عنه ومر أن من قال لأخيه المسلم يا كافر كفر بشرطه وكذا من قال مطرنا بنجم كذا مريدا أن للنجم تأثيرا

وأخرج الطبراني إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان الذي قيل له كافرا فهو كافر وإلا رجع على من قال

والخرائطي والديلمي وابن النجار ما شهد رجل على رجل بكفر إلا باء بها أحدهما إن كان كافرا فهو كما قال وإن لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت