قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله عز وجل ويل للمطففين فأحسنوا المكيال بعد ذلك
والترمذي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الكيل والوزن إنكم قد وليتم أمرا فيه هلكت الأمم السالفة قبلكم ورواه الحاكم وصححه
واعترض بأن فيه متروكا وبأن الصحيح وقفه على ابن عباس
وابن ماجه واللفظ له والبزار والبيهقي والحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط مسلم
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط فيعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا الكيل والميزان إلا أخذوا بالسنين أي جمع سنة وهي العام المقحط الذي لا تنبت الأرض فيه شيئا وقع مطر أو لا وشدة المؤنة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم
ومالك موقوفا على ابن عباس والطبراني وغيره مرفوعا ما ظهر الغلول في قوم إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب ولا فشا الزنا في قوم إلا كثر فيهم الموت وما نقص قوم المكيال والميزان إلا نقص الله عنهم الرزق ولا حكم قوم بغير حق إلا فشا فيهم الدم ولا ختر أي بفتح المعجمة والفوقية والراء نقض وأخل قوم بالعهد إلا سلط الله عليهم العدو
والبيهقي موقوفا على ابن مسعود وهو أشبه وهو وغيره بمعناه مرفوعا القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة قال يؤتى بالعبد يوم القيامة وإن قتل في سبيل الله فيقال أد أمانتك فيقول أي رب كيف وقد ذهبت الدنيا قال فيقال انطلقوا به إلى