فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 990

قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله عز وجل ويل للمطففين فأحسنوا المكيال بعد ذلك

والترمذي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الكيل والوزن إنكم قد وليتم أمرا فيه هلكت الأمم السالفة قبلكم ورواه الحاكم وصححه

واعترض بأن فيه متروكا وبأن الصحيح وقفه على ابن عباس

وابن ماجه واللفظ له والبزار والبيهقي والحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط مسلم

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط فيعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا الكيل والميزان إلا أخذوا بالسنين أي جمع سنة وهي العام المقحط الذي لا تنبت الأرض فيه شيئا وقع مطر أو لا وشدة المؤنة وجور السلطان ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم

ومالك موقوفا على ابن عباس والطبراني وغيره مرفوعا ما ظهر الغلول في قوم إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب ولا فشا الزنا في قوم إلا كثر فيهم الموت وما نقص قوم المكيال والميزان إلا نقص الله عنهم الرزق ولا حكم قوم بغير حق إلا فشا فيهم الدم ولا ختر أي بفتح المعجمة والفوقية والراء نقض وأخل قوم بالعهد إلا سلط الله عليهم العدو

والبيهقي موقوفا على ابن مسعود وهو أشبه وهو وغيره بمعناه مرفوعا القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة قال يؤتى بالعبد يوم القيامة وإن قتل في سبيل الله فيقال أد أمانتك فيقول أي رب كيف وقد ذهبت الدنيا قال فيقال انطلقوا به إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت