فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 990

ومسلم ما أنزل الله من السماء من بركة إلا وأصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون مطرنا بكوكب كذا وكذا

وأحمد ومسلم والنسائي ألم تروا ما قال ربكم قال ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكوكب وبالكوكب

وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة قال الله أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب

والشيرازي لا تزال أمتي في مسكة من دينها ما لم تضلهم النجوم

وأحمد أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر فقالوا هذه رحمة وقال بعضهم لقد صدقنا نوء كذا وكذا ومنها مر قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وبه يخص عموم قوله تعالى يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وبالآيتين جميعا يعلم أن الحق ما عليه أهل السنة والجماعة وهو أن الميت مؤمنا فاسقا تحت المشيئة فإن شاء تعالى عذبه كما يريد ثم مآله إلى أن يعفو عنه فيخرجه من النار وقد اسود فينغمس في نهر الحياة ثم يعود له أمر عظيم من الجمال والنضارة والحسن ثم يدخله الله الجنة ويعطيه ما أعد له بسابق إيمانه وما قدمه من الأعمال الصالحات كما صح بذلك كله حديث البخاري وغيره وإن شاء الله تعالى عفا عنه ابتداء فسامحه وأرضى عنه خصماءه ثم يدخل الجنة مع الناجين

وأما قول الخوارج إن مرتكب الكبيرة كافر

وقول المعتزلة إنه مخلد في النار حتما وأنه لا يجوز العفو عنه كما لا يجوز عقاب المطيع فهو من تقولهم وافترائهم على الله تعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا

وقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت