المذكور في يس في قوله تعالى اليوم نختم على أفواههم يروى أنه يختم على الأفواه والأرجل فتتكلم الأيدي بما عملت في الدنيا
وقيل تشهد ألسنة بعضهم على بعض ومعنى دينهم الحق جزاؤهم الواجب وقيل حسابهم العدل ويعلمون أن الله هو الحق أي الموجود وجودا حقيقيا لا يقبل زوالا ولا انتقالا ولا ابتداء ولا انتهاء وعبادته هي الحق دون عبادة غيره المبين أي المبين والمظهر لهم ما كانوا عليه وما يترتب عليه ثوابا وعقابا وسيأتي في الكبيرة الآتية الأحاديث الشاملة لهذه الكبيرة أيضا
روى الشيخان من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال
والحاكم وقال صحيح الإسناد واعترض بأن فيه متروكا أيما عبد أو امرأة قال أو قالت لوليدتها يا زانية ولم تطلع منها على زنا جلدتها وليدتها يوم القيامة
لأنه لا حد لهن في الدنيا
والشيخان والترمذي وقال حسن صحيح واللفظ له من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال
قال بعضهم وما عمت به البلوى قول الإنسان لقنه يا مخنث أو يا قحبة وللصغير يا ابن القحبة يا ولد الزنا وكل ذلك من الكبائر الموجبة للعقوبة في الدنيا والآخرة وروى ابن مردويه في تفسيره بسند فيه ضعيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والديات وبعث به عمرو بن حزم رضي الله تعالى عنه وكان في الكتاب وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير الحق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم
وجاء في أحاديث أخر عند الطبراني في الكبيرة وغيره من عدة طرق وأبي القاسم البغوي وعبد الرزاق فيها التصريح بأن قذف المحصنة من الكبائر
وروى الطبراني أن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم عدوا بحضرته صلى الله عليه وسلم قذف المحصنة من الكبائر وأقرهم على ذلك
وروى البزار بسند فيه من وثقه ابن حبان وغيره وإن ضعفه شعبة وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال