فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 990

المذكور في يس في قوله تعالى اليوم نختم على أفواههم يروى أنه يختم على الأفواه والأرجل فتتكلم الأيدي بما عملت في الدنيا

وقيل تشهد ألسنة بعضهم على بعض ومعنى دينهم الحق جزاؤهم الواجب وقيل حسابهم العدل ويعلمون أن الله هو الحق أي الموجود وجودا حقيقيا لا يقبل زوالا ولا انتقالا ولا ابتداء ولا انتهاء وعبادته هي الحق دون عبادة غيره المبين أي المبين والمظهر لهم ما كانوا عليه وما يترتب عليه ثوابا وعقابا وسيأتي في الكبيرة الآتية الأحاديث الشاملة لهذه الكبيرة أيضا

روى الشيخان من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال

والحاكم وقال صحيح الإسناد واعترض بأن فيه متروكا أيما عبد أو امرأة قال أو قالت لوليدتها يا زانية ولم تطلع منها على زنا جلدتها وليدتها يوم القيامة

لأنه لا حد لهن في الدنيا

والشيخان والترمذي وقال حسن صحيح واللفظ له من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال

قال بعضهم وما عمت به البلوى قول الإنسان لقنه يا مخنث أو يا قحبة وللصغير يا ابن القحبة يا ولد الزنا وكل ذلك من الكبائر الموجبة للعقوبة في الدنيا والآخرة وروى ابن مردويه في تفسيره بسند فيه ضعيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والديات وبعث به عمرو بن حزم رضي الله تعالى عنه وكان في الكتاب وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير الحق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم

وجاء في أحاديث أخر عند الطبراني في الكبيرة وغيره من عدة طرق وأبي القاسم البغوي وعبد الرزاق فيها التصريح بأن قذف المحصنة من الكبائر

وروى الطبراني أن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم عدوا بحضرته صلى الله عليه وسلم قذف المحصنة من الكبائر وأقرهم على ذلك

وروى البزار بسند فيه من وثقه ابن حبان وغيره وإن ضعفه شعبة وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت