فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 990

الكبائر أولهن الإشراك بالله وقتل النفس بغير حقها وأكل الربا وأكل مال اليتيم وفرار يوم الزحف ورمي المحصنات والانتقال إلى الأعراب بعد هجرته

وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه أن رجلا قال يا رسول الله وكم الكبائر قال تسع أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا الحديث

وروى البخاري ومسلم في عدة أماكن من صحيحهما وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الإشراك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات

وروى ابن حبان في صحيحه إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير الحق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر الحديث

تنبيه عد القذف هو ما اتفقوا عليه لما علمت من النص في الآيتين الكريمتين المتقدمتين على ذلك صريحا في الأولى للنص فيها على أن ذلك فسق وضمنا في الثانية للنص فيها على أن ذلك يلعن الله فاعله في الدنيا والآخرة وهذا من أقبح الوعيد وأشده وعد السكوت عليه هو ما ذكره بعضهم وهو قياس ما مر في السكوت على الغيبة بل أولى وتقييدي في الترجمة بقولي بزنا أو لواط هو وإن ذكره أبو زرعة في شرحه لجمع الجوامع

وقال غيره إنه قيده بذلك مع ظهوره لكن الظاهر أنه ليس شرطا للكبيرة بل لمزيد قبحها وفحشها ومن ثم قال شريح الروياني من أصحابنا والقذف بالباطل ولم يخص بزنا ولا بلواط وقال هو وغيره في موضع آخر وقذف المحصنات وبعضهما يقول وقذف المحصن والكل صحيح لما مر أنهم أجمعوا على أنه لا فرق في ذلك بين الذكر والأنثى

وفي قواعد ابن عبد السلام الظاهر أن من قذف محصنا في خلوته بحيث لا يسمعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت