فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 990

له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ثم طرح في النار

وروى عبد الله بن أبي الدنيا بسنده إلى أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أول من يختصم يوم القيامة الرجل وامرأته والله ما يتكلم لسانها ولكن يداها ورجلاها يشهدان عليها بما كانت تعنت لزوجها في الدنيا ويشهد على الرجل يداه ورجلاه بما كان يولي زوجته من خير أو شر ثم يدعى بالرجل وخدمه مثل ذلك فما يؤخذ منهم دوانيق ولا قراريط ولكن حسنات الظالم تدفع إلى المظلوم وسيئات المظلوم تحمل على الظالم ثم يؤتى بالجبارين بمقاطع من حديد فيقال سوقوهم إلى النار

وكان شريح القاضي يقول سيعلم الظالمون حق من انتقصوا إن الظالم لينتظر العقاب والمظلوم ينتظر النصر والثواب

وروي إذا أراد الله بعبد خيرا سلط عليه من ظلمه دخل طاوس اليماني على هشام بن عبد الملك فقال له اتق يوم الأذان قال هشام

وما يوم الأذان قال وقوله تعالى فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين فصعق هشام فقال طاوس هذا ذل الصفة فكيف المعاينة ومر أن النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ ممن أعان الظالم

وفي حديث من أعان ظالما سلط عليه

وقال سعيد بن المسيب لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم لئلا تحبط أعمالكم الصالحة

وقال مكحول الدمشقي ينادي مناد يوم القيامة أين الظلمة وأعوانهم فما يبقى أحد حبر لهم دواة أو برى لهم قلما فما فوق ذلك إلا حضر معهم فيجمعون في تابوت من نار فيلقون في جهنم

وجاء خياط إلى سفيان الثوري رحمه الله تعالى فقال إني أخيط ثياب السلطان أفتراني من أعوان الظلمة فقال له سفيان بل أنت من الظلمة أنفسهم ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أول من يدخل النار يوم القيامة السواطون الذين يكون معهم الأسواط يضربون بها الناس بين يدي الظلمة

وعن ابن عمر رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت