فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 990

وقال صلى الله عليه وسلم اجتنبوا الخمر أم الخبائث فمن لم يجتنبها فقد عصى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم واستحق العذاب بمعصية الله عز وجل ورسوله قال الله تعالى ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين

ولما نزل تحريم الخمر مشى الصحابة بعضهم إلى بعض وقالوا حرمت الخمر وجعلت عدلا للشرك

ومدمن الخمر كعابد الوثن وإذا مات ولم يتب لا يدخل الجنة كما مر في أحاديث أي إن استحلها

وذهب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إلى أن الخمر أكبر الكبائر وهي بلا ريب أم الخبائث وقد لعن شاربها ونحوه في أحاديث كثيرة ومر في الحديث أن السكران لا تقبل له صلاة أربعين يوما ولا ترفع له إلى السماء حسنة

وقال صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر ولم يسكر أعرض الله عنه أربعين ليلة ومن شرب الخمر وسكر لم يقبل الله له صرفا ولا عدلا أربعين ليلة فإن مات فيها مات كعابد وثن وكان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل يا رسول الله وما طينة الخبال قال عصارة أهل النار القيح والدم

وقال عبد الله بن أبي أوفى من مات مدمن خمر كعابد اللات والعزى قيل مدمن الخمر هو الذي لا يستفيق من شربها قال لا ولكن هو الذي يشربها إذا وجدها ولو بعد سنين

وفي الحديث من شرب الخمر ممسيا أصبح مشركا ومن شربها مصبحا أمسى مشركا

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال لا تعودوا شربة الخمر إذا مرضوا

قال البخاري وقال ابن عمر لا تسلموا على شربة الخمر

وقال صلى الله عليه وسلم لا تجالسوا شراب الخمر ولا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم وإن شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه مدلعا لسانه على صدره يسيل لعابه يقذره كل من رآه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت