به الشهادة إلا إن كثر منه وسمي نردشير بالشين المعجمة والراء نسبة لأول ملوك الفرس من حيث كونه أول من وضعه ذكره في المهمات
وقال القاضي البيضاوي في شرح المصابيح يقال أول من وضعه سابور بن أردشير ثاني ملوك الساسان ولأجله يقال له النردشير وشبه رقعته بالأرض وقسمها أربعة أقسام تشبيها بالفصول الأربعة
وقال الماوردي قيل إنه على البروج الاثني عشر والكواكب السبعة لأن بيوته اثنا عشر كالبروج ونقطه من جانبي القصر سبعا كالكواكب السبعة فعدل به إلى تدبير الكواكب والبروج
الكبيرة الخامسة والأربعون بعد الأربعمائة اللعب بالشطرنج عند من قال بتحريمه وهم أكثر العلماء وكذا عند من قال بحله إذا اقترن به قمار أو إخراج صلاة عن وقتها أو سباب أو نحوها
أخرج أبو بكر الأثرم في جامعه بسنده عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله تعالى في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة إلى خلقه ليس لصاحب الشاه فيها نصيب
وفسر صاحب الشاه بلاعب الشطرنج لأنه يقول شاه
وأبو بكر الآجري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مررتم بهؤلاء الذين يلعبون بهذه الأزلام النرد والشطرنج وما كان من اللهو فلا تسلموا عليهم فإنهم إذا اجتمعوا وأكبوا عليها جاءهم الشيطان بجنوده فما يزالون يلعبون حتى يتفرقوا كالكلاب اجتمعت على جيفة فأكلت منها حتى ملأت بطونها ثم تفرقت
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أشد الناس عذابا يوم القيامة صاحب الشاه يعني صاحب الشطرنج ألا تراه يقول قتلته والله مات والله افتراء وكذبا على الله
قال علي كرم الله وجهه الشطرنج ميسر الأعاجم ومر رضي الله عنه على قوم يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون لأن يمس أحدكم جمرا حتى يطفأ خير له من أن يمسها ثم قال والله لغير هذا خلقتم
وقال أيضا رضي الله عنه صاحب الشطرنج أكثر الناس كذبا يقول أحدهم قتلت وما قتل ومات وما مات