فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 990

بقية الطبول لم تحرم لما مر أنه لا يحرم من الطبول إلا الكوبة كما صرح به الشيخان وغيرهما

وعبارة الرافعي وفي الإحياء ولا يحرم صوت طبل إلا الطبل الذي يسمى الكوبة فإنه ورد النهي عنه وهو طبل طويل متسع الطرفين ضيق الوسط انتهى

وتفسيره الكوبة بما ذكر تبع فيه الإمام والغزالي وقضية كلام الإسنوي تفرد هؤلاء به وليس كذلك وممن فسرها بالطبل أحد رواة الحديث علي بن بذيمة كما ذكره البيهقي عن سفيان عنه وتفسير الراوي مقدم على تفسير غيره لأنه أعلم بمرويه وكذا الجوهري فقال هي الطبل الصغير المخصر وكذا عبد اللطيف البغدادي في لغة الحديث وكذا الماوردي قال الأذرعي وهو مراد الفقهاء

وقال صاحب التنقيب الصحيح أنها الطبل المذكور كان يلعب به شباب قريش بين الصفا والمروة

وقال آخرون هي النرد منهم الخطابي وغلط من قال إنها الطبل وذكر مثله ابن الأعرابي والزمخشري وصححه ابن الأثير في النهاية

قال الأذرعي وفيما سبق عن الجوهري وغيره ما يدفع التغليظ نعم إطلاقها على كل ما يسمى طبلا ليس بجيد انتهى

والحاصل أن الكوبة تطلق على الطبل السابق وهو مراد الفقهاء وحملوا الحديث السابق إن الله يغفر لكل مذنب إلا صاحب عرطابة أو كوبة عليه وعلى النرد وهو لغة أهل اليمن وعلى الشطرنج وأما زعم الإسنوي أن تفسيرها بالطبل خلاف المشهور في كتب اللغة فيرده ما مر عن الجوهري وغيره بل الصواب إطلاقها لغة على الطبل السابق وعلى النرد ومراد الفقهاء الأول لكن الموجودة الآن ليس اتساع طرفيها على حد سواء وأيضا فأحدهما وهو المتسع هو الذي عليه الجلد الذي يضرب عليه والآخر ضيق لا شيء عليه وكل ذلك لا ينافي تفسير الفقهاء المذكور خلافا لمن وهم فيه ممن لا يعتد به

الكبيرة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والخمسون بعد الأربعمائة

التشبيب بغلام ولو غير معين مع ذكر أنه يعشقه أو بامرأة أجنبية معينة وإن لم يذكرها بفحش أو بامرأة مبهمة مع ذكرها بالفحش وإنشاد هذا التشبيب

وكون الأول كبيرة هو ما صرح به الروياني حيث قال ولو كان يشبب بغلام ويذكر أنه يعشقه فسق وإن لم يعينه لأن النظر إلى الذكور بالشهوة حرام بكل حال انتهى

والذي في التهذيب وغيره اعتبار التعيين في الغلام كالمرأة قال الأذرعي وهو الأقرب والأول ضعيف جدا إذ ليس في التشبيب دلالة على النظر بشهوة والغالب أن الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت