وابن ماجه بسند جيد لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم
والحاكم وصححه من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة
والترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
والشيخان إن عبدا أصاب ذنبا فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي فقال له ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي فقال ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ثم مكث ما شاء الله تعالى ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي فقال ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فقال ربه غفرت لعبدي فليعمل ما شاء
قال المنذري قوله فليعمل ما شاء معناه والله أعلم أنه ما دام كلما أذنب ذنبا استغفر وتاب منه ولم يعد إليه بدليل قوله ثم أصاب ذنبا آخر فليعمل إذا كان هذا دأبه ما شاء لأنه كلما أذنب كانت توبته واستغفاره كفارة لذنبه فلا يضره لا أن المعنى أنه يذنب فيستغفر منه بلسانه من غير إقلاع ثم يعاوده فإن هذه توبة الكذابين
وجماعة وصححوه إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل منها وإن زادت زاد حتى يغلق بها قلبه فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
والترمذي وحسنه إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر أي تبلغ روحه حلقومه