وفيها التقى تتش وابن أخيه بركياروق بنواحي الري فانهزم عسكر تتش وقاتل هو حتى قتل واستوسق الأمر لبركياروق وكان رضوان بن تتش قد سار إلى بغداد لينزل بها فلما قارب هيت جاءه نعي أبيه فرد ودخل حلب ثم قدم عليه من الوقعة أخوه دقاق فراسله متولي قلعة دمشق الخادم ساوتكين فسار سرا من أخيه وتملك دمشق ثم توصل طغتكين وبعض جيش تتش فأكرمهم دقاق وتزوج طغتكين بأم دقاق
وفيها قدم الغزالي دمشق متزهدا وصنف الإحياء وأسمعه بدمشق وأقام بها سنتين ثم حج ورد إلى وطنه
وفيها توفي أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون البغدادي الحافظ في رجب عن اثنتين وثمانين سنة وشهر روى عن أبي علي بن شاذان والبرقاني وطبقتهما وكتب ما لا يوصف وكان ثقة ثبتا صاحب حديث قال أبو منصور بن خيرون كتب عمي عن أبي علي بن شاذان ألف جزء وقال السلفي كان يحيى بن معين وقته رحمه الله