وأمير الجيوش بدر الأرمني ولى إمرة دمشق في سنة خمس وخمسين وأربعمئة وانفصل بعد عام ثم وليها والشام كله في سنة ثمان وخمسين ثم صار إلى الديار المصرية والمستنصر في غاية الضعف فشد دولته وتصرف في الممالك وولى وزارة السيف والقلم وامتدت أيامه ولما أيس منه ولى الأمر بعده الأفضل توفي في ذي القعدة
وتتش السلطان تاج الدولة أبو سعيد بن السلطان ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق التركي السلجوقي كان شهما شجاعا مقداما فاتكا واسع الممالك كاد أن يستولي على ممالك أخيه ملكشاه قتل بنواحي الري وتملك بعده ابناه بحلب ودمشق
ورزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث الإمام أبو محمد التميمي البغدادي الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة قرأ القرآن على أبي الحسن الحمامي وتقدم في الفقه والتفسير والأصول والعربية واللغة وحدث عن أبي الحسين بن المتيم وأبي عمر بن مهدي والكبار توفي في نصف جمادى الأول عن ثمان وثمانين سنة قال أبو علي