والملك المعظم سلطان الشام شرف الدين عيسى بن العادل الحنفى الفقيه الأديب ولد بالقاهرة سنة ست وسبعين وحفظ القرآن وبرع في الفقه وشرح الجامع الكبير في عدة مجلدات بإعانة غيره ولازم الاشتغال زمانا وسمع المسند كله لابن حنبل وله شعر كثير وكان عديم الالتفات إلى النواميس وأبهة الملك ويركب وحده مرارا ثم تتلاحق مماليكه بعده توفي في سلخ ذي القعدة وكان فيه خير وشر كثير سامحه الله تملك بعده ابنه
والفتح بن عبد الله بن محمد بن على بن هبة الله بن عبد السلام عميد الدين أبو الفرج البغدادى الكاتب ولد في أول سنة سبع وثلاثين وسمع من جده أبي الفتح وأبي الفضل الأرموى ومحمد بن أحمد الطرائفى وطائفة تفرد بالرواية عنهم ورحل الناس إليه توفي في الرابع والعشرين من المحرم وهو من بيت حديث وأمانة