سنة خمس وعشرين وست مئة
625 فيها سار الملك الكامل ليأخذ دمشق من ابن أخيه الناصر داود وجاء إلى خدمته وإغاثته أسد الدين صاحب حمص فاستنجد الناصر بعمه الملك الأشرف فجاء إليه فرد الكامل من الغور إلى غزة لذلك وقال أنا ما أقاتل أخي فأعجب الأشرف ذلك واتفق مع أخيه على الناصر وخامر على الناصر عمه الصالح إسماعيل في جماعة وقدم أيضا المظفر 150 آ غازي بن العادل فاجتمع الكل بفلسطين وسار الناصر ليجتمع بهم فلما علم باتفاقهم عليه رد إلى دمشق وحصنها واستعد
وأما السلطان جلال الدين فجرت له حروب مع التتار له وعليه