ومعه الخوارزمية وعسكر الكرك وأيبك صاحب صرخد فالتقى الجمعان على بحيرة حمص فقتل بركة خان مقدم الخوارزمية وانهزم الصالح وأيبك وراحت أثقالهم في المحرم ثم سارت الخوارزمية إلى البلقاء واتفق معهم الناصر داود فجهز الصالح صاحب مصر جيشا عليهم فخر الدين ابن الشيخ فكسروا الخوارزمية بنواحي الصلت وساقوا فنازلوا الكرك وتسلموا بعلبك وبصرى وأخذوا أولاد إسماعيل تحت الحوطة إلى القاهرة والتجأ إسماعيل إلى حلب وانقضت دولته فسبحان من لا يزول ملكه
وصفت الشام لنجم الدين أيوب فقدمها ودخل دمشق في ذي القعدة وكان يوما مشهودا ثم مر إلى بعلبك ومر إلى صرخد فأخذها من أيبك المعظمى وأخذ الصبيبة من الملك السعيد ابن العزيز وهو ابن عمه ثم مر ببصرى وبالقدس فأمر بعمارة سورها وأمر بصرف مغلها في سورها
وفيها توفى أحمد بن على بن معقل العلامة عز الدين