أبو العباس الأزدى المهلبى الحمصى النحوى اللغوى الذي نظم الإيضاح و التكملة عاش سبعا وسبعين سنة ومات في ربيع الأول أخذ عن الكندى وأبي البقاء وبرع في لسان العرب وكان صدرا محترما غاليا في التشيع
والملك المنصور ابن المجاهد أسد الدين شيركوه بن محمد بن شيركوه صاحب حمص وابن صاحبها وأحد الموصوفين بالشجاعة والإقدام مرض بدمشق ببستان الملك الأشرف ومات به في حادى عشر صفر ونقل فدفن عند أبيه بحمص وكان عازما على أخذ دمشق ففجأه الموت وقام بعده بحمص ابنه الملك الأشرف موسى
والحسن بن على بن أبي البركات بن صخر بن مسافر حفيد أبي البركات أخى الشيخ عدى شيخ العدوية الأكراد وكان لقب بتاج العارفين شمس الدين له تصانيف في التصوف وشعر كثير وله أتباع يغالون فيه إلى الغاية فقبض عليه صاحب الموصل بدر الدين وخنقه خوفا من غائلته لأنه خاف أن يثور عليه بالأكراد