فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 1935

القيمرى فأتوه فكلمهم في الأمان على نفسه وعلى من معه فعقدا له الأمان وانهزم جل الفرنج على حمية فحمل عليهم المسلمون ووضعوا فيهم السيف وغنم الناس مالا يحد ولا يوصف وأركب الفرنسيس وطلبه في حراقة والمراكب الإسلامية محدقة به تخفق بالكوسات والطبول وفي البر الشرقي الجيش سائر تحت ألوية النصر وفي البر الغربي العربان والعوام وكانت ساعة عجيبة واعتقل الفرنسيس بالمنصورة وذلك في أول يوم من المحرم

قال سعد الدين ابن حمويه كانت الأسرى نيفا وعشرين ألفا فيهم ملوك وكنود وكانت القتلى سبعة آلاف واستشهد نحو مئة نفس وخلع الملك المعظم على الكبار من الفرنج خمسين خلعة فامتنع الكلب الفرنسيس من لبسها وقال أنا مملكتي تقدر بمملكة صاحب مصر كيف ألبس خلعته

ثم بدت من المعظم خفة وطيش وأمور خرج بسببها عليه مماليك أبيه وقتلوه وقدموا على العسكر عز الدين أيبك التركمانى الصالحى وساقوا إلى القاهرة بعد أن استردوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت