فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 1935

دمياط وذلك أن حسام الدين ابن أبي على أطلق الفرنسيس على أن يسلم دمياط وعلى بذل خمس مئة ألف دينار للمسلمين فأركب بغلة وساق معه الجيش إلى دمياط فما وصلوا إلا وأوائل المسلمين قد ركبوا أسوارها فاصفر لون الفرنسيس فقال حسام الدين هذه دمياط قد ملكناها والرأى أن لا نطلق هذا لأنه قد اطلع على عورتنا فقال عز الدين أيبك لا أرى الغدر وأطلقه

وأما دمشق فقصدها الملك الناصر صاحب حلب واستولى عليها في ربيع الآخر ثم بعد اشهر قصد 176 آ الديار المصرية ليملكها فالتقى هو والمصريون في ذي القعدة بالعباسية فانهزم المصريون ودخل أوائل الشاميين القاهرة وخطب بها للناصر فالتف على عز الدين أيبك والفارس أقطايا نحو ثلاث مئة من الصالحية وهربوا نحو الشام فصادفوا فرقة من الشاميين فحملوا عليهم وهزموهم وأسروا نائب الملك الناصر وهو شمس الدين لولو فذبحوه وحملوا على طلب الناصر فكسروا سناجقه ونهبوا خزائنه فأخذه نوفل البدوى والحاصلية وساقوا إلى غزة ودخلت الصالحية بأعلام الناصر منكسة وبالأسارى وكانوا النصرة ولد السلطان الكبير صلاح الدين والملك الأشرف موسى بن صاحب حمص والملك الصالح إسماعيل ابن العادل وقتل عدة أمراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت