فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 1935

وبيليك الخزندار الظاهري نائب سلطنة مولاه كان نبيلا عالى الهمة وافر العقل محببا إلى الناس ينطوى على دين ومروءة ومحبة للعلماء والصلحاء ونظر في العلم والتواريخ رقاه أستاذه إلى أعلى الرتب واعتمد عليه في مهماته قيل أن شمس الدين الفارقاني الذي ولى نيابة السلطنة سقاه السم باتفاق مع الملك السعيد فأخذه قولنج عظيم وبقي به أياما

وتوفي بمصر في سابع ربيع الأول

والشيخ خضر بن أبي بكر المهرانى العدوى شيخ الملك الظاهر كان له حال وكشف ونفس مؤثرة مع سفه فيه ومرد له ومزاح تغير عليه السلطان بعد شدة خضوعه له وانقياده لإرادته وعقد له مجلسا وأحضر من حاققه ونسب إليه 206 آ أمورا لا تصدر من مسلم وأشاروا بقتله فقال للسلطان أنا بينى وبينك في الموت شيء يسير فوجم لها السلطان وحبسه في سنة إحدى وسبعين إلى أن مات في سادس المحرم ودفن بزاويته بالحسينية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت