وبيليك الخزندار الظاهري نائب سلطنة مولاه كان نبيلا عالى الهمة وافر العقل محببا إلى الناس ينطوى على دين ومروءة ومحبة للعلماء والصلحاء ونظر في العلم والتواريخ رقاه أستاذه إلى أعلى الرتب واعتمد عليه في مهماته قيل أن شمس الدين الفارقاني الذي ولى نيابة السلطنة سقاه السم باتفاق مع الملك السعيد فأخذه قولنج عظيم وبقي به أياما
وتوفي بمصر في سابع ربيع الأول
والشيخ خضر بن أبي بكر المهرانى العدوى شيخ الملك الظاهر كان له حال وكشف ونفس مؤثرة مع سفه فيه ومرد له ومزاح تغير عليه السلطان بعد شدة خضوعه له وانقياده لإرادته وعقد له مجلسا وأحضر من حاققه ونسب إليه 206 آ أمورا لا تصدر من مسلم وأشاروا بقتله فقال للسلطان أنا بينى وبينك في الموت شيء يسير فوجم لها السلطان وحبسه في سنة إحدى وسبعين إلى أن مات في سادس المحرم ودفن بزاويته بالحسينية