فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 1935

مع الأمير سيف الدين قلاوون فقدموا ونزل الكل بمرج عذرا وراسلوا السعيد وكان كوندك مائلا إلى البيسرى فاجتمع به وسيف الدين بن قلاوون وأفشوا نياتهم وخوفهم من صبيان استولوا على الملك السعيد فطلبوا منه أن يبعدهم عنه فامتنع عجزا وخوفا أيضا من بقائه وحيدا فرحل الجيش وشد على المرج إلى الكسوة وترددت الرسل فقلق السلطان واستمروا إلى مصر فسار وراءهم وبعث بخزائنه إلى الكرك ثم دخل قلعة القاهرة بعد مناوشة من حرب وقتل جماعة ثم حاصروه بالقلعة حتى ذل لهم وخلع نفسه من السلطنة وقنع بالكرك ورتبوا في السلطنة أخاه سلامش وله سبع سنين وجعلوا أتابكه سيف الدين قلاوون وضربت السكة باسميهما وبعث على نيابة الشام سنقر الأشقر فدخل في ثالث جمادى الآخرة

وفي الحادى والعشرين من رجب ترتب في السلطنة المولى الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي من غير نزاع ولا قتال وشيل من الوسط سلامش وحلف له بيسرى والحلبي ثم لم يختلف عليه اثنان وحلف له أمراء الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت