وفي أواخر ذي الحجة ركب سنقر الأشقر من دار السعادة بعد العصر وهجم على القلعة فملكها وحلفوا له ودقت البشائر في الحال ولقب 208 ب بالسلطان الملك الكامل شمس الدين سنقر الصالحى واستوزر مجد الدين ابن كسيرات ولم يحلف له ركن الدين الجالق فقبض عليه وقبض على نائب القلعة حسام الدين لاجين الذي تملك
وفيها توفي أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة ابن إبراهيم الدمشقي الحداد ولد سنة تسع وثمانين وخمس مئة وكان أبوه إماما لحلقة الحنابلة
فمات وهذا صغير سمع سنة ست مئة من الكندي وأجاز له خليل الدارانى وابن كليب والبوصيرى وخلق وعمر وروى الكثير توفي يوم عاشوراء وكان خياطا ودلالا ثم قرر بالرباط الناصرى وأضر بآخرة وكان يحفظ القرآن