وأسرعوا الكرة في البحر فأسروا ست مئة امرأة
وفيها توفى إسحاق بن راهويه وهو الإمام عالم المشرق أبو يعقوب بن إبراهيم بن مخلد الحنطلى المروزي ثم النيسابوري الحافظ صاحب التصانيف سمع عبد العزيز الدراوردي بقية وطبقتهما وعاش سبعا وسبعين سنة وقد سمع من ابن المبارك وهو صغير فترك الرواية عنه لصغره قال الإمام أحمد لا أعلم بالعراق له نظيرا وما عبر الجسر مثل إسحاق وقال محمد بن اسلم ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق ولو كان سفيان حيا لاحتاج إلى إسحاق وقال أحمد بن سلمة أملى علي إسحاق التفسير عن ظهر قلب وجاء عن غير وجه أن إسحاق كان يحفظ سبعين ألف حديث وقال أبو زرعة ما رؤى أحفظ من إسحاق توفى إسحاق ليلة نصف شعبان بنيسابور
وفيها بشر بن الحكم العبدي النيسابوري الفقيه والد