عبد الرحمان توفى قبل إسحاق بشهر وقد رحل قبله لقي مالكا والكبار وعنى بالأثر
وفيها بشر بن الوليد الكندي القاضي العلامة أبو الوليد ببغداد في ذي القعدة وله سبع وتسعون سنة تفقه على أبي يوسف وسمع من مالك وطبقته وولى قضاء مدينة المنصور وكان محمود الأحكام كثير العبادة والنوافل
وفيها الحسين بن منصور أبو علي السلمي النيسابوري الحافظ رحل وسمع وأكثر عن أبي بكر بن عياش وابن عيينة وطبقتهما وعرض عليه قضاء نيسابور فاختفى ودعا الله فمات في اليوم الثالث
وفيها طالوت بن عباد أبو عثمان الصيرفي البصري له مشيخة عالية مشهورة روى عن حماد بن سلمة وطبقته وكان ثقة ولم يخرجوا له شيئا
وفيها عمرو بن زرارة الكلابي النيسابوري وله ثمان وتسعون سنة روى عن هشيم وطبقته وكان ثقة صاحب سنة
وفيها عبد الملك بن حبيب مفتي أهل الأندلس ومصنف