والنعمان بن بشير ومسلمة بن مخلد وبسر بن أبي أرطاة ومعاوية بن حديج الكندي وحبيب بن مسلمة الفهري وأبو الأعور السلمي وأبو غادية الجهني قاتل عمار
فبلغنا أن الأشعث بن قيس برز في ألفين وبرز أبو الأعور السلمى في خمسة آلاف فاقتتلوا ثم غلب الأشعث على الماء وأزالهم عنه
ثم التقوا يوم الأربعاء سابع صفر ويوم الخميس ويوم الجمعة وليلة السبت ثم لما خاف أهل الشام الكسرة رفعوا المصاحف بإشارة عمرو بن العاص ودعوا إلى الحكم بما في كتاب الله فأجاب علي رضي الله عنه إلى تحكيم الحاكمين فاختلف عليه جيشه وخرجت الخوارج وقالوا لا حكم إلا لله ونفروا عليه ( 9 آ ) فحاربهم
وقال ابن سيرين افترقوا عن سبعين ألف قتيل يوم صفين يعدون بالقصب فإنا لله وإنا إليه راجعون