وفيها توفى خباب بن الأرت التميمي أحد السابقين البدريين وصلى عليه علي بالكوفة
وفي رمضان اجتمع أبو موسى الأشعري ومن معه من الوجوه وعمرو بن العاص ومن معه من الوجوه بدومة الجندل للتحكيم فلم يتفقا لأن عمرا خلا بأبي موسى وخدعة وقال تكلم قبلي فأنت أفضل مني وأكثر سابقة
فقال أرى أن نخلع عليا ومعاوية ويختار المسلمون لهم رجلا يجتمعون عليه
فقال هذا الرأي
فلما خرجا وتكلم أبو موسى وحكم بخلعهما قام عمرو وقال اما بعد فإن أبا موسى قد خلع عليا كما سمعتم وقد وافقته على خلع علي ووليت معاوية
فسار الشاميون وقد بنوا في الظاهر علي هذه الصورة ورد أصحاب علي إلى الكوفة على أن الذي فعله عمرو حيلة وخديعة لا يعبأ بها