فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1935

الناس فأزالوهم فحمل عليه الموفق والتحم القتال وإذا بفارس قد أقبل ورأس الخبيث في يده فلم يصدقه فعرفه جماعة من الناس فحينئذ ترجل الموفق وابنه المعتضد والأمراء فخروا لله سجدا وكبروا وسار الموفق فدخل بالرأس بغداد وعملت القباب وكان يوما مشهودا وأمن الناس وشرعوا يتراجعون إلى الأمصار التي أخذها الخبيث وكانت أيامه خمس عشرة سنة

قال الصولي قتل من المسلمين ألف ألف وخمسمائة ألف قال وقتل في يوم واحد بالبصرة ثلاثمائة ألف وكان يصعد على المنبر فيسب عثمان وعليا وعائشة ومعاوية وهو اعتقاد الأزارقة وكان ينادي في عسكره على العلوية بدرهمين وثلاثة وكان عند ( 62 آ ) الواحد من الزنج العشرة من العلويات يفترشهن وكان الخبيث خارجيا يقول لا حكم إلا لله وقيل كان زنديقا يتستر بمذهب الخوارج وهو أشبه فإن الموفق كتب إليه وهو يحاربه في سنة سبع وستين يدعوه إلى التوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت