ثم ذبحهما صبرا ثم نفى المنجمين من بلاده وحرم على النساء الخروج فما زلن ممنوعات سبع سنين وسبعة أشهر حتى قتل
ثم تزهد وتأله ولبس الصوف وبقي يركب حمارا ويمر وحده في الأسواق ويقيم الحسبة بنفسه ويقال إنه أراد أن يدعي الألهيه كفرعون وشرع في ذلك فخوفه خواص دلته من زوال دولته فانتهى وكان المسلمون والذمة في ويل وبلاء شديد معه حتى إنه أوحش أخته بمراسلات قبيحة وأنها تزني بطليب بن دواس القائد وكان خائفا من الحاكم فاتفقت معه على قتل الحاكم - وسيرته طويلة عجيبة - وأقامت أخته بعده ولده الظاهر علي بن منصور وقتلت ابن دواس وسائر من اطلع على سرها وأعدمت جيفة الحاكم ولم يجدوا إلا جبته الصوف بالدماء وضربات السكاكين وحماره معرقبا
والقاضي أبو القاسم الحسن بن الحسين بن المنذر البغدادي قاضي ميا فارقين ببغداد في شعبان وله