فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1935

ثم ذبحهما صبرا ثم نفى المنجمين من بلاده وحرم على النساء الخروج فما زلن ممنوعات سبع سنين وسبعة أشهر حتى قتل

ثم تزهد وتأله ولبس الصوف وبقي يركب حمارا ويمر وحده في الأسواق ويقيم الحسبة بنفسه ويقال إنه أراد أن يدعي الألهيه كفرعون وشرع في ذلك فخوفه خواص دلته من زوال دولته فانتهى وكان المسلمون والذمة في ويل وبلاء شديد معه حتى إنه أوحش أخته بمراسلات قبيحة وأنها تزني بطليب بن دواس القائد وكان خائفا من الحاكم فاتفقت معه على قتل الحاكم - وسيرته طويلة عجيبة - وأقامت أخته بعده ولده الظاهر علي بن منصور وقتلت ابن دواس وسائر من اطلع على سرها وأعدمت جيفة الحاكم ولم يجدوا إلا جبته الصوف بالدماء وضربات السكاكين وحماره معرقبا

والقاضي أبو القاسم الحسن بن الحسين بن المنذر البغدادي قاضي ميا فارقين ببغداد في شعبان وله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت